فيديو مميز
طير قصة عشق الباكي

بسم الله الرحمن الرحيم

رأس السنة الهجرية


أنشدة فى أول احتفال بالهجرة النبوية وقد جعل يومها عيدًا رسمًّا



هَلَّ الهِلالُ فَحَيُّوا طَالِعَ الْعِيْدِ
حَيُّ البَشِيرَ يِتَحْقِيقِ المَوَاعِيدِ
يَا أَيُّهَا الرَّمْزُ تَسْتَجْلِى العُقُولُ بِهِ
لِحِكْمَةِ اللهِ مَعْنًى غَيْرَ مَحْدوُدِ
كَأَنَّ حُسْنُكَ هَذَا وَهْوَ رَائِعُنَا
حُسْنٌ لِبِكْرٍ مِنَ الأقْمَارِ مَوْلُودِ
لِلهِ فِى الْخَلْقِ آيَاتٌ وَأَعْجَبُهَا
تَجْدِيْدُ رَوْعَتِهَا فِى كُلِ تَجْدِيْدِ
*
فِتْيَانَ مِصْرَ وَمَا أَدْعُوا بِدَعْوَاتِكُمْ
سِوَى مُجِيْبِيْنَ أَحْرَارٍ مَنَاجِيْدِ
سِوَى الأَهِلَّةِ مِن عِلْمٍ وَمِنْ أَدَبٍ
مُؤَمِّلِيْنَ لِفَضْلٍ غَيْرِ مَجْحُوْدِ
المُسْتَيَسِرُّ شِعَارُ المُقْتَدينَ بِهِ
الْعَامِلِينَ بِمَغْزًى مِنْهُ مَقْصُودِ
مَا زَالَ مِنْ مَبْدَإِ الدُّنْيَا يُنَبِّئُنَا
أَنَّ التَّمَامَ بِمَسْعَاةٍ وَمَجْهُودِ
فَإِنْ تَسِيرُوا إِلَى الْغَايَاتِ سِرَتَهُ
إِلَى الكَمَالِ فَقَدْ فُزْتُمْ بِمَنْشُودِ
يَا عِيْدُ جِئْتَ عَلَى وَعْدٍ لَنَا
َوْلَى حَوَادِثِكَ الأُولَى بِتَأْيِيْدِ
بَلْ كُنْتَ "عِدَيْنِ" فِى التَّقْرِيْبِ بَيْنَهُمَا
مَعْنًى لَطِيْفٌ يُنَافِى كُلَّ تَبْعِيْدِ
رُدِدْتَ يَوْمًا يُسَرّ ُ الْمُؤمِنُنَ بِهِ
وَلَمْ تَكُنْ بَادِئًا يَوْمًا لِتَعْيِيدِ
*
رِسَالَةُ اللهِ لاَ تَنْهَى بِلاَ نَصَبٍ
يُشْقِى الأَمِينَ وَتَغْرِيبٍ وَتَنْكِيدِ
رِسَالَةُ اللهِ لَوْ حَلَّتْ عَلَى جَبَلٍ
لانْدَكَّ مِنْهَا وَأَضْحَى بَطْنَ أُخْدُودِ
وَلَوْ تَحَمَّلَهَا بَحْرٌ لَشَبَّ لَظَىً
وَجَفَّ وَانْهَالَ فِيهِ كُلُّ جُلْمُودِ
فَلَيْسَ بِدْعًا إِذَا نَاءَ الصَّفِىُّ بِهَا
وَبَاتَ فِى أَلَمٍ مِنْهَا وَتَسْهِيدِ
يَنْوِى التَّرَحُّلَ عَنْ أَهْلٍ وَعَنْ وَطَنٍ
وَفِى جَوَانِحِهِ أَحْزَانُ مَكْبُودِ
يَكَادُ يَمْكُثُ لَوْلاَ أَنْ تَدَارَكَهُ
أَمْرُ الإِلهِ لأَمْرٍ مِنْهُ مَوْعُودِ
*
فَإِذَا غَلا الْقَوْمُ فِى إِيّْذَائهِ خَطَلاً
وَشَرَّدُوْا تَابِعِيهِ كُلَّ تَشْرِيدِ
دَعَا المُوَالِينَ إِزْمَاعًا لِهِجْرَتِهِ
فَلَمْ يُجِبْهُ سِوَى الرَّهْطِ الصَّنَادِيدِ
مَضَى هُوَ الْبَدْءُ، وَالصَّدَّيقُ يَصْحَبُهُ
يُغَامِرُ الْحَزْنَ فِى تَيْهَاءِ صَيْخُودِ
مُوَالِّيًا وَجْهَهُ شَطْرَ المَدِيْنَةِ فِى
لَيْلٍ أَغَرَّ عَلَى الأَدْهَارِ مَشْهُودِ
حَتَّى إِذَا اتَّخَذَ الْغَارَ الأَمِينَ حِمىً
وَنَامَ بَيْنَ صَفَاهُ نَوْمَ مَجْهُودِ
حَمَاهُ وَشْىٌ بِبَابِ الْغَارِ مُنْسَدِلٌ
مِنَ الأُولَى هَدَّدُوهُ شَرَّ تَهْدِيدِ
يَا لَلْعَقِيدَةِ وَالصِّدِّيقُ فِى سَهَرٍ
تُؤْذِيهِ أَفْعَى وَيَبْكِى غَيْرَ مَنْجُودِ
إِنَّ الْعَقِيدَةَ إِنْ صَحَّتْ وَزَلْزَلَهَا
مُفنِى الْقُرَى فَهْىَ حِصْنٌ غَيْرُ مَهْدُودِ
أَمَّ الصِّحَابُ الَّذِيْنَ اسْتَأْخَرُوا فَتَلُوا
سَارِيْنَ فِى كُلِّ مَسْرًى غَيْرِ مَرْصُودِ
مَا جُنْدُ قَيْصَرَ أَوْ كِسْرَى إِذَا افْتَخَروا
كَهَؤُلاَءِ الأَعِزَّاءِ الْمَطَارِيدِ
كَأَنَّهُمْ فِى الدُّجَى ، وَالنَّحْمُ شَاهِدُهُمْ،
فِرْسَانُ رُؤْيَا لِشَأْنٍ غَيْرِ مَعْهُودِ
كَأَنَّهُمْ وَضِيَاءُ الصُّبْحِ كَاشِفَهُمْ
آمَالُ خَيْرٍ سَرَتْ فِى مُهْجَةِ الْبِيْدِ
فِى حَيْطَةِ اللهِ مَا شَعَّتْ أَسِنَّتُهُمْ
فَوْقَ الظِلالِ عَلَى الْمَهْرِيَّةِ الْقُوْدِ
*
عَانَى "مُحَمَّدُ" مَا عَانَى بِهِجْرَتِهِ
لِمَأْرَبٍ فِى سَبِيْلِ الله مَحْمُودِ
وَكَمْ غَزَاهٍ وَكَمْ حَرْبٍ تَجَشَّمَهَا
حَتَّى يَعُودُ بِتَمْكِيْنٍ وَتَأْيِيدِ
وَكَذَا الحَيَاةُ جِهَادٌ ، وَالْجِهَادُ عَلَى
قَدْرِ الْحَيَاةِ وَمَنْ فَادَى بِهَا فُودِى
أَدْنَى الْكِفَاحِ كِفَاحُ المَرْءِ عَنْ سَفَهٍ
لِلاحْتِفَاظِ بِعُمْرٍ رَهْنِ تَحْدِيْدِ
لِيَغْنَمِ الْعَيْشَ طَلْقًا كُلُّ مُقْتَحِمٍ
وَلْيَبْغِ فِى الأَرْضِ شِقًّا كُلُّ رِعْدِيْدِ
وَمَنْ عَدَا الأجَلَ المَحْتُومَ مَطْلَبَهُ
عَدَا الفَنَاءَ بِذِكْرٍ غَيْرِ مَلْحُوْدِ
*
لَقَدْ عَلِمْتُمْ ، وَمَا مِثْلِى يُنَبِّئَكُمْ
لَكَنَّ صَوْتِى فِيْكُمُ صَوْتُ تَرْدِيْدِ
مَا أَثْمَرَتْ هِجْرَةُ الْهَادِى لأُمَّتِهِ

مِنْ صَالِحَاتٍ أَعَدَّتْهَا لِتَخْلِيدِ
وَسَوَّدَتْهَا عَلَى الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا
طِوَالَ مَا خَلُقَتْ فِيهَا بِتَسْويدِ
بَدَا وَلِلشِّرْكِ أَشْيَاعٌ تُوَطِّدُهُ
فِى كُلِّ مَسْرَحِ بَادٍ كُلَّ تَوْطِيدِ
وَالْجَاهِلِيُّونَ لاَ يَرْضَوْنَ خَالِقَهُمْ
إِلاَّ كَعَبْدٍ لَهُمْ فِى شَكْلِ مَعْبُودِ
مُؤَهِّلُوْنَ عَلَيْهِمْ مِنْ صِنَاعَتِهِمْ
بَعْضَ المَعَادِنِ أَوْ بَعْضَ الجَلامِيْدِ
مُسْتَكْبِرُونَ أُبَاةُ الضَّيْمِ غُرُّ حِجًى
ثِقَالُ بَطْشٍ لِدَانٌ كَالأَمَالِيْدِ
لاَ ينْزِلُ الرَّأْىُ مِنْهُمْ فِى تَفَرُّقِهِمْ
إِلاَ مَنَازِلَ تَشْتِيتٍ وَتَبْدِيدِ
وَلاَ يَضُمُّ دُعَاءٌ مِنْ أَوَابِدِهِمْ
إِلاَّ كَمَا صِيحَ فِى عُفْرٍ عَبَادِيدِ
وَلاَ يُطِيقُونَ حُكْمًا غيْرَ مَاعَقَدُوا
لِذِى لِوَاءٍ عَلَى الأَهْوَاءِ مَعْقُودِ
بِأَىِّ حلْمٍ مُبِيْدِ الجَهْلِ عَنْ ثِقَةٍ
وَأَىِّ عَزْمٍ مُذِلِّ القَادَةِ الصِّيدِ
أَعَادَ ذَاكَ الْفَتَى الأُمىُّ أُمَّتَهُ
شَمْلاً جَمِيعًا مِنَ الْغُرِّ الأَمَاجِيدِ
لَتِلْكَ تَالِيةُ الْفُرْقَانِ فِى عَجَبٍ
بَلْ آيَةُ الْحَقِّ إِذْ يُبْغَى بِتَأْكِيدِ
صَعْبَانِ رَاضَهُمَا: تَوْحِيدُ مَعْشَرِهِمْ
وَأَخْذُهُمْ بَعْدَ إِشْرَاكٍ بِتَوْحِيدِ
وَذَادَ فِى الأَرْضِ تَمْهِيْدًا لِدَعْوَتِهِ
بِعَهْدِهِ لِلْمَسِيحِيِّينَ وَالْهُودِ
وَبَدْئِهِ الْحُكْمَ بِالشُّورَى يُتِمُّ بِهِ
فَمَنْ يُفَنِّدُهُ أَوْلَى بِتَفْنِيدِ
هَذَا هُوَ الْحَقُّ وَالإِجْمَاعُ أَيَّدَهُ
مَا شاءَهُ اللهُ عَنْ عَدْلٍ وَعَنْ جُودِ
أَىْ مُسْلِمِى "مِصْرَ" إِنَّ الْجِدَّ دِيْنُكُمُ
وَبِئْسَ مَا قِيلَ : شَعْبٌ غَيْرُ مَجْدُودِ
طَالَ التَقَاعُسُ والأَعْوَامُ عَاجِلَةٌ
وَالْعَامُ لَيْسَ إِذَا وَلَّى بِمَرْدُدِ
هُبُّوا إِلَى عَمَلٍ يُجْدِى الْبِلاَدَ فَمَا
يُفِيدُهَا قَائِلٌ: يَا أُمَّتِى سُودِى
سِعْيًا وَحَزْمًا، فَوُدُّ الْعَدْلِ وُدُكُمُ
وَإِنْ رَأَى العَدْلَ قَوْمٌ غَيْرَ مَوْدُودِ
لاَ تَتْعَبُوا، لاَ تَمَلُّوا، إِنَّ ظَمْأَتَكُمْ
إِلَى غَدِيرٍ مِنَ الأَقْوَامِ مَوْرُودِ
تَعَلَّمُوأ كُلَّ عِلْمٍ وَانْبُغُوا وَخُذُوا
بِكُلِّ خُلْقٍ نَبِيْهٍ أَخْذَ تَشْدِيْدِ
فُكُّوا العُقُولَ مِنَ التَّصْفِيدِ تَنْطَلِقُوا
وَمَا تُبَالُونَ أَقْدَامًا بِتَصْفِيدِ
"مِصْرُ" الْفُؤَادُ فَإِنْ تُدْرِكْ سَلاَمَتَهَا
فَالشَّرْقُ لَيْسَ وَقَدْ صَحَّتْ بِمَفْؤُودِ
الشَّرْقُ نِصفٌ مِنَ الدُّنْيَا بِلا عَمَلٍ
سِوَى المَتَاعِ بِمَا يُضْنِى وَمَا يُودِى
وَالْغَرْبُ يَرْقَى وَمَا بِالشَّرْقِ مِنْ هَمَمٍ
سِوَى الْتِفَاتٍ إِلَى الْمَاضِى وَتَعْدِيْدِ
تَشْكُو الْحَضَارَةُ مِنْ جِسْمٍ أَشَلّ بِهِ
شَطْرٌ يُعَدُّ وَشَطْرٌ غَيْرُ مَعْدُودِ
*
أَبْنَاءَ "مِصْرَ" عَلَيْكُمْ وَاجِبٌ جَلَلٌ
لِبَعْثِ مَجْدٍ قَدِيْمِ العَهْدِ مَفْقوُدِ
فَلْيَرْجِعِ الشَّرْقُ مَرْفُوعَ المَقَامِ بِكُمْ
وَلْتُزْهَ "مِصْرُ" بِكُمْ مَرْفُوعَةَ الْجِيْدِ
مَا أَجْمَلَ الدَّهْرَ إِذْ يأْتِى وَأَرْبُعُنَا
حَقِيقَةُ الْفِعْلِ وَالذِّكْرَى بِتَمْجِيدِ
وَالشَّرْقُ وَالْغَرْبُ مِعْوَانَانِ قَدْ خَلَصَا
مِنْ حَاسِدٍ كَائِدٍ كَيْدًا لِمَحْسُودِ
صِنْوَانِ بَرَّانِ فِى عِلْمٍ وَفِى عَمَلٍ
حُرَّانِ مِنْ كُلِّ تَقْيِيدٍ وَتَعْبِيْدِ
لاَ فِعْلَ يُخْطِئُ فِيْهِ الْخَيْرَ بَعْضُهُمَا
إِلاَّ تَدَارَكَهُ الثَّانِى بِتَسْدِيْدِ
وَلاَ خُصُومَةَ إِلاَّ فِى استِبَاقِهَا
لِمَا يَعُمُّ بِنَفْعٍ كُلَّ مَوْجُودِ
*
هَذِى الثِّمَارُ الَّتِى يَرْجُو الأنَامُ لَهَا
مِنْ رَوْضِكُمْ كُلَّ نَامٍ نَاضِرِ الْعُودِ
لِمِصْرَ وَالشَّرْقِ بَلْ لِلْخَافِقِيْنِ مَعًا
دَعْ زَعْمَ كُلِّ عَدُّوِّ الْحَقِّ مِرِّيْدِ
جُوْزُوا عَلَى بَرَكَاتِ اللهِ عَامَكُمُ
فَقَدْ تَبَدَّلَ مَنْحُوسٌ بِمَسْعُودِ
رَجَاؤُكُمْ أَبَدًا مِلْءُ النُّفُوسِ فَمَا
يُنْفَى بِحُسْنَى وَلاَ يُوهَى بِتَهْدِيدِ
بَدَا الْفَلاحُ ، وَفِى هَذَا الْهِلاَلِ لَكُمْ
بُشْرَى التَّمَامِ لِوَقْتِ غَيْرِ مَمْدُودِ
غَدًا نَرَى الْبَدْرَ فِى طِرْسِ السَّمَاءِ مَحَا
بِخَاتَمِ النُّورِ زَلاَّتِ الدُّجَى السُّودِ
***


رد مع اقتباس
التعليقات «أضف تعليقك»
حلوه اوي
تسلم ايدك
رد مع اقتباس
BlueBerrY
Belqis
وَالْغَرْبُ يَرْقَى وَمَا بِالشَّرْقِ مِنْ هَمَمٍ
سِوَى الْتِفَاتٍ إِلَى الْمَاضِى وَتَعْدِيْدِ
تَشْكُو الْحَضَارَةُ مِنْ جِسْمٍ أَشَلّ بِهِ
شَطْرٌ يُعَدُّ وَشَطْرٌ غَيْرُ مَعْدُودِ

اوف لو عايش وشفت الى اي
قعرا وصلنا كنت انتحرة
قصيدة رااااااااائع احساس عالي
شكرا سيدتي الراقيه يسلمو
رد مع اقتباس
تألقي
اينما طرحت مواضعيك انسكب معها الابداع

تتألقين اينما تتواجدين

ما عدمنا منك هذا التواجد

دمتِ للتميز عنوان

احتراماتي
رد مع اقتباس
طير قصة عشق الباكي
وَالْغَرْبُ يَرْقَى وَمَا بِالشَّرْقِ مِنْ هَمَمٍ


سِوَى الْتِفَاتٍ إِلَى الْمَاضِى وَتَعْدِيْدِ
تَشْكُو الْحَضَارَةُ مِنْ جِسْمٍ أَشَلّ بِهِ
شَطْرٌ يُعَدُّ وَشَطْرٌ غَيْرُ مَعْدُودِ



اوف لو عايش وشفت الى اي
قعرا وصلنا كنت انتحرة
قصيدة رااااااااائع احساس عالي
شكرا سيدتي الراقيه يسلمو






تسلميلى " سعاد "
يسلملى مروركِ الذى يسعدنى كثيرا
تسلملى كلماتكِ الرقيقة

*****


اينما طرحت مواضعيك انسكب معها الابداع



تتألقين اينما تتواجدين



ما عدمنا منك هذا التواجد



دمتِ للتميز عنوان



احتراماتي




تسلملى أناملكِ الجميلة ..

يسلملى إحساسكِ الراقى ..
تسلميلى حبيبتى




****

ربى ما يحرمنى



من هذه الطلة الجميلة



رد مع اقتباس
DeeDoo
هَلَّ الهِلالُ فَحَيُّوا طَالِعَ الْعِيْدِ
حَيُّ البَشِيرَ يِتَحْقِيقِ المَوَاعِيدِ
يَا أَيُّهَا الرَّمْزُ تَسْتَجْلِى العُقُولُ بِهِ
لِحِكْمَةِ اللهِ مَعْنًى غَيْرَ مَحْدوُدِ
كَأَنَّ حُسْنُكَ هَذَا وَهْوَ رَائِعُنَا
حُسْنٌ لِبِكْرٍ مِنَ الأقْمَارِ مَوْلُودِ
لِلهِ فِى الْخَلْقِ آيَاتٌ وَأَعْجَبُهَا
تَجْدِيْدُ رَوْعَتِهَا فِى كُلِ تَجْدِيْدِ
رد مع اقتباس
طير قصة عشق الباكي

شكرا توبا
شكرا حبيبتى
شكرا لمروركِ الجميل
رد مع اقتباس
غزاله
رووووووووووووووعة حياتي
يسلمواااااااااااااااااااا
رد مع اقتباس
بسمهـ الكون
مرسي اوى
دائم مبدعة فادية
رد مع اقتباس

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:28 AM