فيديو مميز

»   منتديات قصة عشق - 3sk.Tv » قصة عشق الثقافية والأدبية » الإبـــداع الأدبـــي ومــدونــــات الأعضــــاء » " الإبداع القصصي والروائي " يمنع من المنقول "
" الإبداع القصصي والروائي " يمنع من المنقول " يمنع المنقول...قصص وروايات من ابداع العشاق بقصة عشق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
#1  
قديم 06-04-2012, 02:04 AM
bynajet...
شاه نرم سير ين
عاشق سوبر
bynajet غير متواجد حالياً
tunis     Female
لوني المفضل Green
 رقم العضوية : 48159
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 952 يوم
 أخر زيارة : 10-17-2014 (11:29 PM)
 المشاركات : 1,190 [ + ]
 التقييم : 199
 معدل التقييم : bynajet has a spectacular aura aboutbynajet has a spectacular aura about
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي حلم يتحقق (المشاركة الاولى)



الاهداء
إلى ابنتي الغالية سيرين... إلى ابنتي التي تعرف معنى الكفاح رغم صغر سنها و تطمح للوصول إلى أعلى المراتب... أنت في الطريق الصحيح توكلي على الله ولا تتراجعي...


حلم يتحقق

جلست صالحة في فراشها كعادتها كلّ ليلة بعد يوم شاق من العمل وهي تمسك بين يديها الصورة البالية تتأملها وكأنّها تراها لأوّل مرة وتتنهد عميقا إنّها صورتها المدرسية الأخيرة و كالعادة تقفز إلى ذهنها كل الذكريات بخيرها و شرّها وتستعيدها صورة صورة. إنّها تذكر جيّدا استعدادها لأوّل سنة دراسية لها و حرص والديها على شراء كل ما تحتاج إليه وسعادتها التّي لا توصف بمحفظتها الجديدة وميدعتها الجميلة و كلّ أدواتها المدرسية.

إنّها تذكر جيدا قسمها الجميل الواقع في آخر الجهة الجنوبية للمدرسة ومكانها في أول الصفوف لتكون قريبة من معلّمها الذي كان ذا علم غزير و لا يتوانى أن يبذل جهوده لجعل الدرس في متناول كلّ التلاميذ على حدّ سواء ويعمل على إنماء قدرات المتفوقين منهم و لا يكتفي بتلقين الدروس و إنّما كان حريصا على تربية التلاميذ و تدريبهم على الفكر السليم. و لم تنسى صالحة شدّة رغبتها في تحصيل العلم وإكثارها من طرح الأسئلة طلبا للمعرفة و حرصها على إحراز نتائج جيّدة ولن تنسى سعادتها بالحصول على أوّل جائزة نظرا لنتائجها المشرفة.

و فجأة و كالعادة يتجهم وجهها عند الوصول إلى الذكرى التّي قلبت حياتها رأسا على عقب إنّها تذكر تلك القصة التي سمعتها من أحد صديقات أمّها جيّدا بكل تفاصيلها الدقيقة...


" في إحدى المدارس الإعدادية الواقعة بإحدى مدن الجنوب كان هناك ثلاث فتيات تجمعهن صداقة متينة منذ السنة الأولى التي ذهبن فيها إلى المدرسة.
وفي يوم من أيام الشتاء الباردة كانت آخر حصة لهن تنتهي في الخامسة مساءا أي قبيل المغرب بنحو ساعة وكانت تلك الحصة هي آخر حصص المدرسة في ذلك اليوم. تدافع التلاميذ مسرعين للخروج و بقيت الصديقات الثلاث ينتظرن بعضهن للعودة معا.

اتجهن لباب الخروج و كان المطر قد بدا يتهاطل وصوت الريح ينذر بوقوع عاصفة ليلية فاستوقفتهن امرأة عجوز منحنية الظهر قد خطت السنون على وجهها آثارها و سألتهن عن اسم فتاة لم يتعرفن عليه ولكنها ألحت عليهن أن يبحثن معها فأجبنها انه لم يعد هناك تلاميذ بالداخل و أن الكل قد عاد مسرعا خوفا من العاصفة المتوقعة. ولكن إصرار المرأة العجوز جعل الفتيات يرأفن لحالها و يرجعن معها إلى الداخل للبحث عن الفتاة المفقودة. مررن أمام الملحق الكبير للمدرسة وهو عبارة عن مكان مهجور واقع في الباحة الخلفية للمدرسة وكانت العجوز قلقة و متوترة تجول بعينيها يمنة و يسرة وتندب حظها و تتوعد نفسها إذا لم تجد حفيدتها وطلبت من الفتيات ان يبحثن في الملحق باعتبار أن حفيدتها متعودة على الاختباء منها. ترددت الفتيات في أول الأمر و لكن إشفاقا على حال هذه المرأة المسنة جعلهن يمتثلن لأمرها و يدخلن.

بدأت الفتيات يفتحن كل باب موجود بهذا الملحق فكان خلف كل باب أثاث قديم تكدّس فوقه الغبار و نسجت خيوط العنكبوت بيوتا تربط بين قطع الأثاث البالية.
فجأة سمعن صوت إقفال الباب (طااااااااااخ)
التفتن فلم يجدن العجوز لقد اختفت كأن الأرض ابتلعتها.

اتجهن إلى الباب الذي دخلن منه فوجدنه مغلقا حاولن فتحه بكل جهدهن و لكن دون جدوى... نظرن الى بعضهن نظرة استغراب ولم يفهمن ما يحصل... عقدت ألسنتهن من هول المفاجأة... أيعقل أن يكن قد وقعن في فخ؟... اضطربن ولم يدرين ما يفعلن... امتلأت قلوبهن رعبا... أخيرا نطقت إحداهن وهي أحلام واقترحت بأن يذهبن إلى جميع الغرف للبحث عن مخرج... اتجهت بسمة إلى النافذة و بدأت تصيح نحن هنا أرجوكم ساعدونا... افتحوا الباب ... و لكن ما من مجيب فقد كان المكان مغلقا والصوت يتردد صداه داخل المكان دون أن يتجاوز جدرانه...

بدا الظلام يحل... وكلما ازدادت ظلمة المكان ازداد خوفهن ورعبهن من وحشة المكان و ازداد إحساسهن بالعجز... اقتربت بسمة مرة أخرى من الشباك في محاولة يائسة لطلب النجدة فشاهدت كاتبة الإدارة تغادر من الباب الخلفي للمدرسة فصرخت و ضربت الشباك بكل قوة و انضمت إليها أحلام و نورة و ضربن الشباك بكل قوة وهن يصرخن ... وكأنه كلما حاولن بقوة أكبر كلما ازداد إحكام غلق الشباك أكثر...
جن جنونهن فأجهشن بالبكاء وأخذن يصرخن النجدة اين انتم لماذا لا تسمعوننا... و لكن هل من مجيب؟؟... طبعا... لا...

أظلمت الدنيا من حولهن فقد أرخى الليل سدوله... و ازداد برد المكان و رطوبته... فقد اشتدت العاصفة بالخارج... جلست أحلام و نورة وبسمة على الأرض مستسلمات لمصيرهن المجهول...وقد خيم عليهن الصمت فلم يعد يسمعن إلا صوت صفير الرياح... التصقن ببعضهن بحثا عن بعض الأمان و الدفء...

قطعت أحلام حبل الصمت قائلة: " لو كنت في منزلنا الآن لذهبت الى غرفة جدتي وارتميت في حضنها الدافئ... كم أنا مشتاقة إليها... كم أتمنى أن أرى كل فرد في عائلتي صغيرا كان أو كبيرا مرّة أخرى... كم أتمنّى أن أقول لأخي أنّني أحبّه كثيرا... لو أتيحت لي الفرصة لأراهم مرّة أخرى لن أخفي مشاعري سأقول لهم جميعا أنّني أحبهم كثيرا..."

أردفت بسمة: "كان من المقرّر أن أذهب إلى السوق مع أخواتي لأشتري فستانا ألبسه في حفل زفاف شقيقتي ولكن شعوري يحدّثني بأنّ نهايتي قد حانت ولن أكون من الحاضرين في حفل الزفاف المقرّر بعد شهر... ودمعت عيناها ..."

مرّت لحظة صمت كأنّها الدّهر... ثم قالت نورة و العبرة تخنقها: " لقد أغضبت أمي هذا الصباح لأني لم أرد أن ارتب غرفتي قبل الخروج إلى المدرسة ليتني أعود إلى البيت... سأرتب غرفتي كل يوم و اسمع كلام أمي ولن أغضبها أبدا و سأقبل جبينها و أعدها أن أكون فتاة مطيعة... و تنهدت عميقا ودموعها غطت وجنتيها...

في ذلك الوقت كان كل أهالي الفتيات يبحثون عنهن فقد فتشوا في المدرسة التي لم يتبقى فيها أحد و لم يخطر على بال أحد أن يبحث في الملحق المهجور وبحثوا عنهن عند الأصدقاء و الأقارب و أخيرا اتجهوا إلى الشرطة.

في صباح اليوم التالي جاء أعوان الشرطة إلى المدرسة وفتّشوا في كلّ مكان ودخلوا الملحق ولم يجدوا بالإضافة إلى حقائب الفتيات إلا بعض أغراضهن ربطة شعر كانت تضعها نورة وحذاء أحلام وورقة كتبتها بسمة عن أنّها تحس أنّ هذا اليوم هو آخر يوم لها في حياتها وتعتذر عن عدم حضور حفل زفاف أختها فلم تفهم الشرطة ولا المحقّّقون معنى الرّسالة وبدؤوا عمليّة التحقيق في اختفائهن... فحقّقوا مع الحارس والعاملين بالمدرسة والمديرة.

انتشر الخبر في الصحف المحليّة عن الاختفاء الغامض للفتيات.
وبعد أسبوع من الاختفاء جاء رجل إلى الشرطة وأعطى للمحققين جريدة تعود إلى عشرين سنة فقال: هذا مقال عن اختفاء ابنتي في نفس المكان ونفس الملحق بعد أن وجدنا حقيبتها هناك بحثت عنها في كل مكان دون جدوى. وفتشت عنها الشرطة ونُشر خبر اختفائها في الجريدة و لكن كلّ المحاولات باءت بالفشل في العثور عليها والآن هذه القصة أعادت إليّ الذكريات المحزنة... و من واجبي أن أخبركم...

بعد التثبت من الخبر و بعد بحث دام أشهر دون أي نتيجة هُدم ملحق المدرسة بأمر من الوزارة... وبقي أمر اختفاء الفتيات مجهولا إلى اليوم... "


هذه هي القصة التي مثّلت نقطة التحوّل في حياة صالحة فقد كانت فتاة صغيرة لا تفقه من الدنيا غير القليل عندما سمعت هذه الحكاية التي كانت تتناقلها الألسن في تلك الفترة. قررت الانقطاع عن الدّراسة و هي التلميذة النشيطة ولم تتجاوز بعد المرحلة الابتدائية

كانت كلمّا تذكرت هذه الحادثة تنهدت عميقا فقد كانت ساذجة العقل إلى درجة أنها تركت قصة قد تكون من نسج الخيال أن تؤثر فيها و تغيّر مسار حياتها و تحطّم أحلامها.

لم يفهم والداها في تلك الفترة ما الذي أصاب ابنتهما فقد كانت ترفض الذهاب إلى المدرسة و ترفض حتّى مغادرة السرير فقد شحب وجهها وغارت عيناها حتّى أنهما ظنّا أنّها مريضة ولم يتركا طبيبا إلاّ و زاراه وعرضاها عليه و كانا في كلّ مرّة يسمعان نفس الكلام: " إنّها لا تشكو من علّة جسدية."
كانت تبقى بالمنزل لأيّام و عندما يلاحظان أنها قد تحسنت يقرّران عودتها إلى مقاعد الدّراسة و ما أن يعلماها بأن تستعدّ حتّى يشحب وجهها و تخور قواها و تذبل عينيها و لا تستطيع النهوض من الفراش في اليوم التالي.

كان هناك ملحق بجانب قسمها توضع فيه الأشياء القديمة والمكسّرة في انتظار إصلاحها فكانت تتخيل بأنه سيكون مصيرها كمصير الفتيات الثلاث دون أن تدرك بأنّه لا علاقة لهذه القصة بواقعها و إنّما خيالها الصغير و الضيّق هو الذي جعل هذه القصة ترتبط بواقعها لا بل تتعداه إلى تغييره والتحكم فيه.

بعد أن نضجت و أصبحت تفقه ما فاتها و ما تخلت عنه ودّت لو أنّ عقارب الساعة ورزنامة الحياة تعود إلى الوراء فتعيد اختياراتها من جديد وتسترجع ما كان بين يديها و فرطت فيه بسهولة هذا ما تقوله لنفسها كل ليلة قبل أن تنام و دموعها تنساب على خديها وهي تعانق صورتها المدرسية.

فقد دخلت معترك الحياة بدون سلاح تواجه به مصاعب الحياة و تذلّل به مشاقها خاصة بعد وفاة والديها وهي لم تتجاوز عقدها الثاني ولم يتركا لها غير الحسرة و الألم وكان يجب أن تكسب قوتها بنفسها تنقلت من عمل إلى عمل و من منزل إلى منزل إلى أن استقرّ بها الحال عند سيدة عجوز تعيش بمفردها لها ابنة وحيدة تعيش مع زوجها في بلد آخر و كانت بحاجة لمعينة منزلية تسكن معها تؤنسها و تسهر على تلبية حاجياتها.

كانت صالحة تقف أحيانا في شرفة الشقة الواقعة في الطابق الثاني فقط لتراقب الأطفال وهم يقصدون مدارسهم مسرعين حاملين حقائبهم المملوءة بالكتب و الكرّاسات والأمل يشع من وجوههم الصغيرة أو و هم عائدين منها فرحين بتحصيل العلم والأمل يحدوهم لمستقبل أفضل فكانت تتذكر الأيام الخوالي بكلّ حسرة وتتمنى لو تعود طفلة صغيرة تحمل كتبها و تشق طريقها مع هؤلاء الأطفال.

و شاءت الأقدار أن يتقدم لخطبتها حارس العمارة لما رآه فيها من دماثة الأخلاق و هدوئها المميّز وطيبتها الظاهرة وكان شوقها كبيرا ورغبتها أكبر لتكوين عائلة تعوّض بها عائلتها المفقودة و أملها في أن ترزق بأبناء تحثّهم على طلب العلم وبلوغ أعلى المراتب علّها تعوّض ما فاتها. فوافقت دون تردّد خاصة بعد أن سمعت عنه كلّ خير.

انتقلت للعيش مع زوجها في البيت البسيط الواقع بأسفل العمارة المخصّص للحارس كان بيتا فقيرا من الأثاث غنيا بالحب و الأمل و الطموح الجامح الذي لا حدود له.

أخيرا ضحكت لها الدنيا بعد أن أذاقتها ألوان العذاب: عذاب الفراق والحرمان و عذاب الحاجة و الفقر أخيرا لم تعد وحيدة أصبح لها من تستند عليه في هذه الدنيا وتشاركه أفراحها وأتراحها وتبثه همومها و أوجاعها وتأكدت أن الدّنيا لن تدير لها ظهرها بعد اليوم لقد أخذت نصيبها من الشقاء و المعاناة وحان الآن دورها لتتمتع بالحياة. لم تهتم يوما بمظاهر الحياة وبذخها ولم تتحسر على شيء لم تحصل عليه سوى انقطاعها عن الدّراسة و اكتملت فرحتها عند إنجابها ابنها الذي أسمته "رجائي" و أصبح قرّة عينيها و بهجة المنزل و سروره.
كان كل همّها في الحياة أن تربّي ابنها تربية حسنة وتزرع فيه حبّ المدرسة حتّى لا يعرف معنى الندم و الحسرة و الألم الذين لم يفارقونها لسنوات...

ولكن أبت الدنيا إلا أن تدير لها ظهرها مرّة أخرى فقد مرض زوجها مرضا شديدا أودى بحياته فوجدت نفسها مرة أخرى وحيدة بدون سند ولا عائل فكان عليها هذه المرّة أن تبحث لا عن قوتها فقط و إنّما عن قوت ابنها الصغير اليتيم.

أصبحت هي الأمّ و الأب في آن واحد تحرس العمارة وتعين بعض السّكان على قضاء حاجياتهم إلى جانب القيام بشؤون عائلتها وكلّها إصرار و عزيمة على أن تحقق ما تطمح إليه.

وبلغ "رجائي" سن الدخول إلى المدرسة فكادت تطير من الفرح لقد رأت نفسها في ابنها وعزمت على أن يحقّق ما لم تحقّقه هي لم تنم ليلتها من شدة الفرح وهي تنتظر طلوع النّهار وتتحرق شوقا لقطع طريق المدرسة موصلة ابنها إلى المكان الذي طالما حلمت به وما أن انبلج الفجر حتّى نهضت مسرعة وأعدت فطور الصباح وساعدت ابنها على الاستعداد لهذا اليوم الذي لا يُنسى.

ها هي أمام باب المدرسة تحملق في الوجوه الضاحكة المستبشرة المقبلة على الدرس ملئ رغبتها والوجوه المتجهمة التي على قسماتها ملامح الحيرة والوجل وحتّى الوجوه الباكية التي لا طاقة لها على الصبر المتسمّرة في مكانها تجرّ أذيال أمهاتها لمغادرة المكان على الفور فالنّاس نماذج بشرية مختلفة في تعاملها مع كل مُستجد وصالحة كالعادة تتفاعل مع كل الانفعالات فهاني البال زادها وثوقا والمرتبك أربكها والمفغور الفم ضاعف من دهشتها...

كم كان المشهد بديعا والأطفال يرتدون زيّا موحدا يساوي بين شرائح المجتمع حيث لا أحد يعلو على الآخر أمام سلطان العلم فضلا عما يبعثه التجانس من إحساس بالجمال من جهة و إذكاء الحسّ النظامي من جهة أخرى حيث لا مكان للفوضى و للألوان القزحية المؤرقة للعيون.

و كان اصطفاف التلاميذ أمام قاعات الدرس مؤشرا على الاستقامة الكاملة و عنوان الانخراط في سلوك جماعي مصدره سلطة هي بمثابة القانون الذي سيدركون من خلاله لاحقا أنّ النّظام أساس الحياة.
كان "رجائي" يعلم كل ما يختلج في صدر أمّه رغم صغر سنّه و يحس بتعبها و معاناتها و يرى حرصها على مستقبله ومثل هذا الحرص جعله يدرك أنّه مقبل على تجربة حياتية مباينة لما عايشه و يعيشه خارج أسوار هذه المؤسسة. لذلك مثّل له القسم دوما مجالا يسعى فيه إلى التميّز واسترضاء المربين عبر المشاركة والسّعي إلى الإبداع.

لقد علّمته أمّه احترام المعلّم و تقدير العلم والإحساس بوجاهة المعرفة و قداستها والوعي أكثر بضرورة إجلال كلّ من كلّف نفسه برفع الجهل وإحلال العلم فتعمّقت عنده قيمة الاعتراف بالجميل و بُنيت شخصيته على أُسس قيّمة. فانكبّ على الدّرس بكل شغف فكان ممتازا بجميع المقاييس كانت كتبه و كرّاساته تنطق بنظافة نادرة و خط يشدّ النّاظر و لكن أيّا كان حرصه على أن يكون كرّاسه مرآة لشخصيته فلم يكن يعادل دقّة تعامله مع كرّاس التناوب هذا الكرّاس الّذي إذا أُسند إلى أيّ تلميذ نجيب كان أم لا يجعله مسؤولا عن نظافته و على حسن تقديمه لأنّه ملك جماعيّ يحمّله مسؤولية أمام المربّي و أمام الزملاء ومن هنا يبدأ الإحساس بالمسؤوليّة و بأنّ كل إخلال بها يكلّف المرء عقابا فاكتسب مفهومي الواجب و العقاب.

حرصت صالحة على أن يشرب ابنها من ينابيع العلم والمعرفة وأن تزرع فيه حبّ المدرسة لا بل عشقها لأنّها كانت تدرك إدراكا كاملا بأنّ التعليم هو بناء الفرد ومحو الأمية في المجتمع وهو المحرك الأساسي في تطور الحضارات ومحور قياس تطور ونماء المجتمعات فتُقيّم تلك المجتمعات على حسب نسبة المتعلّمين بها وأنّ دور المدرسة يتجاوز وظيفته المعرفية إلى المساهمة الفعّالة في تكوين شخصيّة الإنسان تكوينا يُؤهله إلى التوفيق في حياته الخاصّة و العامّة.

كانت تدعمه و توفر له جميع سبل الرّاحة و ظروف العمل الملائمة و تحثّه دائما على المزيد من الاجتهاد و تشحذ عزيمته و تهوّن عليه من وطأة ضغط الدروس و الامتحانات فهي مثله الأعلى لما تقدّمه من تضحيات في سبيل بناء مستقبله فالبسمة لا تفارق محيّاها و لم تبد يوما تبرّما ولا تأفّفا من شدّة الأعمال التي كلّفت نفسها بها. و غالبا ما تكرّر على مسامعه: " يا بنيّ إيّاك أن تفرّط في مدرستك و إتمام تعليمك مهما كانت الظروف ومهما كانت الإغراءات حتّى لا تقعد ملوما محسورا... يا بنيّ إنّ المدرسة تتجاوز وظيفتها التعليميّة لتمدّك بآليات الإندماج في الحياة العامّة و تجذّر فيك مقوّمات التعامل مع الآخرين في أوساط مختلفة عن الوسط الأسري الضيّق فتحقق بذلك النّجاح في حياتك العامة و الخاصة..."

كانت تراقب ابنها بكل فخر و اعتزاز لما يبديه من اهتمام لنصائحها وانكبابه على الدّرس فترى فيه نفسها التي استردتها بعد أن فقدتها لسنوات. حتّى أنّها أصبحت تنسى أن تلقي نظرة كعادتها على صورتها المدرسيّة القديمة بل إذا رأتها صدفة وهي ترتّب غرفتها تبتسم ابتسامة خفيفة وغابت تنهداتها و دموعها و كأنّها بصدد تحقيق حلمها الضائع إنّها تتطلّع إلى الأمام و لن تنظر إلى الوراء أبدا.

مرّت السنين الواحدة تلوى الأخرى مكلّلة بالنّجاح كلّ سنة تمرّ تزيد "صالحة" و ابنها "رجائي" ثقة في النّفس و قربا من تحقيق الحلم المنشود فقد تنقل من الابتدائي إلى الإعدادي ثم إلى الثانوي فالتعليم العالي و تحصل على شهادة الدكتوراه في الطب و تخصّص في الجراحة و أصبح معروفا في الأوساط الطبيّة لا ببراعته و التزامه فقط و إنّما بتواضعه أيضا ودماثة أخلاقه.

لقد كان همها الوحيد أن يبلغ ابنها أعلى المراتب ولا يتوقف عن طلب العلم ولم يطمئن بالها و ينشرح صدرها إلاّ عندما رأت ابنها يملك سلاحا قويّا يواجه به مصاعب الحياة وأيّما سلاح إنّه سلاح العلم و المعرفة الذي يذلّل كل الصعاب ويفتح كل الأبواب. ولم يتوانى "رجائي" عن الاعتراف بالجميل لأمه: " لولاك يا أمّي الحبيبة ما وصلت إلى ما وصلت إليه لقد زرعت في قلبي حبّ المدرسة و حقنت في دمي شغف المعرفة و غذيت عقلي و روحي بحسن التربية... فشكرا يا أمّي لن أوفيك حقك مهما فعلت..."-



 توقيع : bynajet



اناقة لسانك هي ترجمة لاناقة فكرك
فلا ترفع صوتك بل ارفع مستوى كلماتك


آخر تعديل bynajet يوم 06-04-2012 في 02:15 AM.
رد مع اقتباس
قديم 06-04-2012, 02:48 AM   #2
sara-07...
مراقبة سابقة مميزة


الصورة الرمزية sara-07
sara-07 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11421
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 10-29-2014 (02:33 AM)
 المشاركات : 6,475 [ + ]
 التقييم :  36920
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: حلم يتحقق (المشاركة الاولى)



عزيزتي إهداء رااااائع جداااااا لابنتك الغالية(أتمنى من الله أن يحفظها ويحميها لكِ ويوفقها لكل ما هو خير....وأن يحقق أحلامكِ بها وأحلامها هيَ بالحياة...وأن تُفرح قلبكِ دااااائماااا)

قصتك جميلة جداااااا ورااااااائعة.....
لقد أثرت بي كثيراااا وأوجعت قلبي
لكنها أيضاٌ تحمل حكمة كبيرة
لكل من لم يتوفق في الحياة
ولكل من لم يحقق أمنياته

لا أستطيع أن أقول سوى أنكِ مبدعة بكل المقايس
قصة كُتبت بإحكام تملأها مشاعر الأم الحنونة
رغم الألم الكبير الذي خيم على معظمها
إلا أن الأمل الذي حملته في نهايتها
أنار وأعطى للقصة جمالاً كبييير
الأمل دااائما ينير حياتنا
ويدفعنا للتقدم والضغط على أنفسنا لتحقيق أحلامنا

سلمت يداكِ....بانتظار إبداعك الأجمل
أقدم لكِ إحترامي وتقديري
وتحياتي العطرة


 

رد مع اقتباس
قديم 06-04-2012, 03:07 AM   #3
zo0zo0...


الصورة الرمزية zo0zo0
zo0zo0 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6673
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 10-02-2014 (02:07 PM)
 المشاركات : 8,407 [ + ]
 التقييم :  14851
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: حلم يتحقق (المشاركة الاولى)




الاهداء
إلى ابنتي الغالية سيرين... إلى ابنتي التي تعرف معنى الكفاح رغم صغر سنها و تطمح للوصول إلى أعلى المراتب... أنت في الطريق الصحيح توكلي على الله ولا تتراجعي...


حلم يتحقق
ونعم الاهداء لسيرين
العلم نور وخير
القصةجداً رائعة
اعجبتني
شكرا لك bynajet
على هذا الابداع
بارك الله فيك غاليتي
احلى تقيم لعيونك


 
 توقيع : zo0zo0

فاطمة العمري



سيدة الحرف والمساء شبيه
الطير


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2012, 03:15 AM   #4
H.a.G.e.R
زائر


الصورة الرمزية H.a.G.e.R

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (02:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: حلم يتحقق (المشاركة الاولى)



مساء الخير أختى
قصتك رائعة جدا جدا
إحساسك وقدرتك على إظهار مشاعر بطلتك بهذه الصورة أقل ما يقال عنه أنه خيالى
موهبتك ملموسة جدا
واهداءك الرقيق الجميل لإبنتك الغالية أعجبنى للغاية
بإذن الله نرى جديدك معنا
دمتٍ بسعادة


 

رد مع اقتباس
قديم 06-04-2012, 10:54 AM   #5
bynajet...
عاشق سوبر
شاه نرم سير ين


الصورة الرمزية bynajet
bynajet غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48159
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 10-17-2014 (11:29 PM)
 المشاركات : 1,190 [ + ]
 التقييم :  199
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: حلم يتحقق (المشاركة الاولى)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sara-07 مشاهدة المشاركة
عزيزتي إهداء رااااائع جداااااا لابنتك الغالية(أتمنى من الله أن يحفظها ويحميها لكِ ويوفقها لكل ما هو خير....وأن يحقق أحلامكِ بها وأحلامها هيَ بالحياة...وأن تُفرح قلبكِ دااااائماااا)

قصتك جميلة جداااااا ورااااااائعة.....
لقد أثرت بي كثيراااا وأوجعت قلبي
لكنها أيضاٌ تحمل حكمة كبيرة
لكل من لم يتوفق في الحياة
ولكل من لم يحقق أمنياته

لا أستطيع أن أقول سوى أنكِ مبدعة بكل المقايس
قصة كُتبت بإحكام تملأها مشاعر الأم الحنونة
رغم الألم الكبير الذي خيم على معظمها
إلا أن الأمل الذي حملته في نهايتها
أنار وأعطى للقصة جمالاً كبييير
الأمل دااائما ينير حياتنا
ويدفعنا للتقدم والضغط على أنفسنا لتحقيق أحلامنا

سلمت يداكِ....بانتظار إبداعك الأجمل
أقدم لكِ إحترامي وتقديري
وتحياتي العطرة
شكرا على كلماتك الرقيقة
شكرا على تشجيعك القوي
اول مشاركة لي واول تعليق على ما قدمته كان منك
افرحني كثيرا لاني الحقيقة كنت انتظر الردود ولا اعلم كيف ستكون
احببت كثيرا دفعك المعنوي لي
يا رب اكون دائما عند حسن الظن
شكرا شكرا
تقبلي احترامي و تقديري


 
 توقيع : bynajet



اناقة لسانك هي ترجمة لاناقة فكرك
فلا ترفع صوتك بل ارفع مستوى كلماتك


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2012, 11:00 AM   #6
bynajet...
عاشق سوبر
شاه نرم سير ين


الصورة الرمزية bynajet
bynajet غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48159
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 10-17-2014 (11:29 PM)
 المشاركات : 1,190 [ + ]
 التقييم :  199
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: حلم يتحقق (المشاركة الاولى)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zo0zo0 مشاهدة المشاركة

الاهداء
إلى ابنتي الغالية سيرين... إلى ابنتي التي تعرف معنى الكفاح رغم صغر سنها و تطمح للوصول إلى أعلى المراتب... أنت في الطريق الصحيح توكلي على الله ولا تتراجعي...


حلم يتحقق
ونعم الاهداء لسيرين
العلم نور وخير
القصةجداً رائعة
اعجبتني
شكرا لك bynajet
على هذا الابداع
بارك الله فيك غاليتي
احلى تقيم لعيونك
شكرا لك على التقييم
يفرحني انك قرات ما كتبت
و يسعدني سعادة لا توصف سماعي مثل هذا الكلام المشجع
شكرا على تشجيعك
تقبلي احترامي و تقديري


 
 توقيع : bynajet



اناقة لسانك هي ترجمة لاناقة فكرك
فلا ترفع صوتك بل ارفع مستوى كلماتك


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2012, 11:07 AM   #7
bynajet...
عاشق سوبر
شاه نرم سير ين


الصورة الرمزية bynajet
bynajet غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48159
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 10-17-2014 (11:29 PM)
 المشاركات : 1,190 [ + ]
 التقييم :  199
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: حلم يتحقق (المشاركة الاولى)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاجرر مشاهدة المشاركة
مساء الخير أختى
قصتك رائعة جدا جدا
إحساسك وقدرتك على إظهار مشاعر بطلتك بهذه الصورة أقل ما يقال عنه أنه خيالى
موهبتك ملموسة جدا
واهداءك الرقيق الجميل لإبنتك الغالية أعجبنى للغاية
بإذن الله نرى جديدك معنا
دمتٍ بسعادة
احلى صباح لاحلى اخت
اسعدتني مشاركتك لي
و اطربتني كلمات الاعجاب بما كتبت
وشجعتني وشوقتني لتقديم المزيد
شكرا جزيلا
وتقبلي فائق احترامي


 
 توقيع : bynajet



اناقة لسانك هي ترجمة لاناقة فكرك
فلا ترفع صوتك بل ارفع مستوى كلماتك


رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 01:37 PM   #8
روح الود...
عاشق سوبر


الصورة الرمزية روح الود
روح الود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 34429
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 أخر زيارة : 06-13-2014 (03:16 AM)
 المشاركات : 2,209 [ + ]
 التقييم :  1741
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: حلم يتحقق (المشاركة الاولى)



:
ورده اقل مااقول عن القصه انها رااااااااااائعه
حبكة متقنه
واسلوب سلس
وفيها اضاءات واشارات ايجابيه تنير عقل ووجدان قارئها

فخوووووووووره انا بك نجوووو احببت حسك الادبي استمري وامتعينا بجديدك
وانا اول المشاركات(وادي قعده ههههههههههه)



 

رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 05:13 PM   #9
طير قصة عشق الباكي...
طاقم ادارة المنتدى
المنتديات الأدبية والثقافية


الصورة الرمزية طير قصة عشق الباكي
طير قصة عشق الباكي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2642
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:44 AM)
 المشاركات : 63,451 [ + ]
 التقييم :  78040
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: حلم يتحقق (المشاركة الاولى)



هلاااااااا بك
بيناجيت
وبمشاركتك الأولى ..
اسمك غريب
ههههههههههههه


وأنا أقرأ إهدائك
صدقيني لمست فيه إحساس أمومة ..رائع ..
وعندما أبحرت معك في خيالك ..
تأكدت ان لديك من الخيااال الراقي
ما يؤالف هذه المشااااعر



قصتك راااااااائعة ..
وبالتوفيق ..
في أعمال قادمة
اتمنى لك السعااادة ..

***


 
 توقيع : طير قصة عشق الباكي

وِطَنِي الدُّنْيَا وَدِيْنِي خَالِقِي وَأَخِي كُلُّ شَقِيٍّ فِي الْبَشَر


رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 08:10 PM   #10
bynajet...
عاشق سوبر
شاه نرم سير ين


الصورة الرمزية bynajet
bynajet غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48159
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 10-17-2014 (11:29 PM)
 المشاركات : 1,190 [ + ]
 التقييم :  199
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: حلم يتحقق (المشاركة الاولى)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الود مشاهدة المشاركة
:
ورده اقل مااقول عن القصه انها رااااااااااائعه
حبكة متقنه
واسلوب سلس
وفيها اضاءات واشارات ايجابيه تنير عقل ووجدان قارئها

فخوووووووووره انا بك نجوووو احببت حسك الادبي استمري وامتعينا بجديدك
وانا اول المشاركات(وادي قعده ههههههههههه)

شكرا نادية انا فخورة برايك فيما كتبت
و كالعادة اول ما ارى اسمك وقبل ان اقرا اي شيء يفتر ثغري عن ابتسامة صغيرة ثم تكبر اكثر و اكثر كلما توغلت في قراءة كلماتك فانت اينما حللت في اقسام المنتدى تنشرين البهجة و السرور
شكرا على تشجيعك اختي العزيزة


 
 توقيع : bynajet



اناقة لسانك هي ترجمة لاناقة فكرك
فلا ترفع صوتك بل ارفع مستوى كلماتك


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإصابة في وتر العرقوب تحرم بيكام من المشاركة في كأس العالم Cancoon برامج و مقابلات قصة عشق الرياضية 4 01-30-2014 09:42 AM
طلب خاص يارب يتحقق .... ماندولين الشكاوى و الإقتراحات - طلبات و أسئلة الأعضاء 2 07-01-2011 04:36 PM
لماذا حرم الله الذهب على الرجل ؟؟؟؟؟ المشاركة في الموضوع عزتي في سمو ذاتي منتديات اسلامية - مواضيع دينية - Islamic Forum 9 04-27-2011 09:52 AM
لمن حابب المشاركة فى همسات قصة عشق العدد 2 كنزى المنتدى عام - مواضيع عامة - مواضيع منوعه 8 11-12-2010 02:26 PM

الساعة الآن 05:26 AM